نفى الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية التركية سلجوق أونال وجود نيّة تركية بأن يتطور الوضع في المتوسط الى حرب أو الى صراع عسكري، مشيراً إلى ان تركيا وقبرص الشمالية تؤمنان بأن ثمة ثروات طبيعية تخص الجزيرة بأكملها، وبتّ مصير هذه الثروات يتمّ بعد حلّ المسألة القبرصية كنتيجة للمفاوضات القائمة، كما قال.
وعن إمكان نشوب حرب قال اونال:" لا يطمح أحد الى اندلاع حرب لكن لا أحد ايضا يرغب في تغيير "الستاتيكو" القائم وتبديل الاستقرار في شرق المتوسط، وهو ليس مكانا مباحا لكي يتصرف فيه كلّ طرف بحسب ما يحلو له".
واعلن اونال ان تركيا لا تملك طموحا في المنطقة، معتبراً ان الاستقرار فيها مهدد بسبب قبرص اليونانية التي شجعت بخطوتها الأحادية بقية الأطراف على اتخاذ مبادرات مماثلة. وبشأن الخطوة التالية التي تزمع تركيا القيام بها قال أونال لصحيفة "السفير": "كنا أبلغنا القبارصة اليونانيين بأنهم إذا استمروا بعملهم فإن الأتراك سيعمدون الى توقيع اتفاق أحادي مع قبرص التركية، وهذا ما حصل ما يعني أن القبارصة الأتراك بات يحق لهم منح رخص لأفرقاء أتراك للبدء بالتنقيب عن النفط والغاز في الأجزاء البحرية الطبيعية الواقعة في المنطقة الاقتصادية الخالصة الخاصة بهم من الجزيرة". وشدد أونال على ان تركيا تعارض اي محاولة لبنانية في ابرام اتفاقيته مع قبرص اليونانية بعد تعديلها، مؤكداً ان انقرة ترفض أن يستخدم القبارصة اليونانيون هذه الامر للاستمرار بالإفادة من الثروات الموجودة بطريقة أحادية متجاهلين بقية شركائهم.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً