أكد وزير المال محمد الصفدي أن ليس في مصلحة لبنان أن يكون الرئة المالية لسورية ، وشدد على انه عندما يريد المجتمع الدولي وضع عقوبات على سورية، لا يجب على لبنان دفع الثمن ، موضحا أن المصارف اللبنانية اتخذت التدابير للاصطفاف في الإطار الدولي الذي رسمته العقوبات على سورية.
وأوضح الصفدي أنه التقى على هامش اجتماعات صندوق النقد الدولي ، مع رئيسة الصندوق كريستين لاغارد ومساعد وزير الخزانة الأميركية تشارلز كولينز وجهات مالية عربية بينها وزير المال السعودي إبراهيم عساف لافتا الى ان الزيارة ككل تم فيها التوضيح ولجميع الجهات أن ما ينعتون به "حكومة حزب الله" هو غير صحيح.
وأعلن الصفدي في ايجاز صحافي حضرته صحيفة "الحياة" ان ما يهم أن يحافظ لبنان على جميع التزاماته وعلاقاته وصداقاته في الشرق والغرب وألا يكون هناك أي تحول في سياسة لبنان الإجمالية.
وعن موقف الدول الخليجية وخصوصاً السعودية من الحكومة اللبنانية الحالية، لفت الصفدي لـ "الحياة" الى ان موقف الرياض هو موقف الترقب لمعرفة ما إذا كان هذا التغيير سلبياً أو إيجابياً.
واذ جدد تمسك لبنان بكل تعهداته الدولية وبينها تمويل المحكمة الخاصة بلبنان ، اوضح الصفدي انه لم يتلق حتى الآن مطالبة رسمية بتمويل المحكمة ، مشددا على ان آلية تمويل المحكمة بقناة منحصرة بميقاتي والرئيس ميشال سليمان ووزارة المالية غير مطروحة وغير دستورية، وقال:" هناك حجة قوية ومصلحة عليا ولدينا قوة إقناع في تمويل المحكمة، إذا فشلنا فسنكون في وضع صعب، ولن نفشل".
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً