20 تموز 2020 - 01:19
Back

دياب للحريري: لماذا وضعت نفسك في قفص الإتهام؟ (الجمهورية)

دياب للحريري: لماذا وضعت نفسك في قفص الإتهام؟ Lebanon, news ,lbci ,أخبار لبنان, الحريري,ديلب,دياب للحريري: لماذا وضعت نفسك في قفص الإتهام؟
episodes
دياب للحريري: لماذا وضعت نفسك في قفص الإتهام؟ (الجمهورية)
Lebanon News
أوضحت أوساط السراي الحكومي أنّ "البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي كان محيطاً بتعقيدات الواقع الراهن، وبَدا متفهّماً للمسعى الذي يبذله دياب لتفكيكها ومعالجتها، مشيرة الى انه يعرف حجم المسؤولية الضخمة المُلقاة على عاتق رئيس الحكومة، ومؤكدة انّ العلاقة بين الجانبين اكثر من جيدة خلافاً لِما يحاول ان يوحي به بعض المتخصّصين في التشويش".
الإعلان

وأشارت الى أنه "اذا كان هناك من يعتبر انّ رئيس الحكومة حسان دياب مسكون بهاجس التآمر عليه، ويتهيّأ له الى حد "الوَسوسة" بأنه مُستهدف دائماً، فإنّ القريبين منه يجزمون بأنّ ما كشفه أخيراً حول تحريض البعض في لبنان لعاصمة عربية على عدم مساعدة حكومته ليس نابعاً من أوهام وتهيؤات تِبعاً لِما يروّجه خصومه، وإنما يستند الى معطيات ووقائع صلبة".

ولفت هؤلاء في حديث لـ"الجمهورية" الى انّ "دياب ارتكز في الموقف الذي أطلقه الى يقين تام، مُستمد من ثقته في الجهة التي تبلّغ منها بالمعلومات، مستغربة ان يبادر الرئيس سعد الحريري الى الزَجّ باسمه في قفص الاتهام، وينبري الى الدفاع عن نفسه، مع انّ رئيس الحكومة لم يُسمّه ولم يأت على ذكره، فلماذا شعر أنه المقصود؟".

وأشار المحيطون بدياب الى انه يتفادى قدر الإمكان الدخول في سجالات لا طائل منها مع الحريري، "الّا انّ رئيس تيار المستقبل هو الذي يصرّ على وضع نفسه في بوز المدفع، تماماً كما يفعل حين يُبدي تَحسّسه الشديد من الكلام عن تراكمات الثلاثين سنة الماضية، مُصنّفاً الحريرية السياسية تحديداً في موقع من يمثّل كل تلك المرحلة ويختزلها، في حين انّ معظم مكونات الطبقة السياسية هي شريكة في تَحمّل المسؤولية عن سياسات تلك الحقبة وما أفرزته من أعباء استنزفت الدولة والشعب".

وبحسب أوساط دياب فإنه "يعرف بالاسم هوية من حاول تأليب إحدى الدول العربية عليه، وسعى الى إقناعها بعدم منح حكومته الأوكسجين حتى تختنق. ويبدو انّ من "تَورّط" في هذا الدور، وفق تقديرات السرايا، هم عديدون، لكنّ رئيس الحكومة يرفض الخوض في التسميات، على قاعدة انّ المعنيين يعرفون أنفسهم".

واستبعدت مصادر السراي ان تكون تدخلات المنزعجين من الحكومة قد نجحت في تعطيل فرصة الحصول على مساعدة عربية، كاشفة انّ "التواصل مع العراق والكويت وقطر سيتواصل لتحديد طبيعة الدعم الذي يمكنها تقديمه".


\
 
الإعلان
إقرأ أيضاً