أكد وزير الخارجية الاستونية اورماس بايت أن التحقيق الجنائي سيستمر حتى يتم تحديد الجهة التي تقف وراء عملية خطف الاستونيين السبعة في لبنان ودوافعها، مشيرا الى ان التحقيق يقوده لبنان وتساهم فيه كل مؤسسات التحقيق الاستونية ايضا. واعتبر بايت، في حديث الى "النهار"، ان دور الخاطفين لم يتخط اطار التنفيذ، لافتا الى أنه ثمة رهان على ان تستمر التحريات حتى جلاء هوية صناع القرار في العملية. واذ رأى الا خلفية سياسية او ايديولوجية واضحة للفاعلين، اشار الى أن الدوافع جرمية من دون تحديد اذا ما اذا كانت سياسية او ايديولوجية او مالية. وشدد بايت على ان العملية تحمل توقيع منظمة اجرامية تعمل في شكل جيد، مشيرا الى المخابئ التي اعتمدت، والى مسألة نقل المخطوفين بين الحدود الوطنية في شكل آمن.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً