نقلت صحيفة "المستقبل" عن برقية صادرة عن السفارة الأميركية في بيروت بتاريخ 24/03/2006 ومنشورة في موقع "ويكيليكس" تحت الرقم 929، أن وزير الطاقة والمياه جبران باسيل، تفاخر بأن رئيس التيار الوطني الحر النائب ميشال عون يمكنه أن يحرّك المسيحيين بأي شكل من الأشكال، وكما يحلو له.
واوضحت البرقية ان عون اعتبر في خلال اجتماع عقد في دارته في 23 آذار 2006، مع فيلتمان ومسؤول سياسي أميركي، في حضور باسيل، أنه سجل انتصاراً عندما وافق حزب الله على عدم استخدام السلاح دفاعاً عن إيران أو لتحرير فلسطين، مشيراً إلى أن الحزب أصبح لبنانياً اكثر.
ورداً على سؤال السفير الاميركي عن فاعلية أسلحة حزب الله لتحقيق أهدافه في الدفاع عن لبنان، أكد عون أن معظم أسلحة الحزب هي من الصواريخ الباليستية المناسبة فقط كأسلحة ضمن المنطقة. ثم قدم ضمانات للأميركيين، في شأن الحد من سلطة الحزب في الجنوب بعد توليه الرئاسة، قائلاً: "إن الدولة اللبنانية، تحت قيادة الجنرال عون، ستسيطر على الجنوب".
وتظهر البرقية مواقف متعددة لعون ، ابرزها ما اعلنه أمام الأميركيين الذين اعتبروه "مصاباً بجنون العظمة" من ان سوريا لا تريده أن يصبح رئيسا.
وعن علاقته بالرئيس اميل لحود، الذي أعلن تأييده ليكون خلفاً له، اعترف عون بعجزه، طالباً من السفير أن يقول له كيف ينأى بنفسه عن لحود، وذكّر بأنه رفض دعوات الأخير للقاء متذرعاً بأن الوقت غير مناسب
.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً