04 أيلول 2020 - 00:31
Back

واشنطن لا ترى حلاً لأزمة لبنان قبل الانتخابات الأميركية (الشرق الأوسط)

الأوساط لا تمانع الحركة الفرنسية في "الوقت الضائع" Lebanon, news ,lbci ,أخبار أزمة, واشنطن,لبنان, الأوساط لا تمانع الحركة الفرنسية في "الوقت الضائع"
episodes
واشنطن لا ترى حلاً لأزمة لبنان قبل الانتخابات الأميركية (الشرق الأوسط)
Lebanon News
تجمع أوساط سياسية في واشنطن على أن أي حلول عملية تساهم في إعادة لبنان إلى الحياة، مؤجلة إلى ما بعد نهاية العام، على الرغم من الحركة السياسية النشطة التي تجريها فرنسا، بشخص رئيسها إيمانويل ماكرون، والموفدون الأميركيون، وآخرهم ديفيد شنكر مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأوسط. لا؛ بل هناك من ينتقد الحركة الفرنسية، قائلاً إنها مبادرة مكشوفة لا تستند إلى حقائق توازن القوى القائم، ولا إلى الوزن الحقيقي المتبقي لفرنسا، سواء داخل لبنان أو إقليمياً أو حتى دولياً بحسب صحيفة "الشرق الأوسط".
الإعلان

لكن تلك الأوساط لا تمانع في الحركة الفرنسية في "الوقت الضائع"، بانتظار ما ستسفر عنه معركة انتخابات الرئاسة الأميركية في تشرين الثاني. فالأزمة في لبنان لا تنطبق عليها شروط التعامل مع ملفات السياسة الخارجية الأخرى التي تسعى إدارة ترمب إلى "تحقيق بعض الإنجازات" فيها. والاستثمار فيها مرهون بملف إيران، المؤجل إلى ما بعد الانتخابات، لمعرفة ما إذا كان ترمب سيواصل إقامته في البيت الأبيض أم يحل جو بايدن مكانه. وعليه ترى تلك الأوساط أن ملف لبنان ليس مغرياً لتكثيف الجهود فيه، وطرحه في بازار الانتخابات، حتى أنه لا يؤثر على أي جماعات ضغط محلية يمكن الاستعانة بها لحض الناخبين على دعم ترمب.

لذلك ترى تلك الأوساط أن "تجاهلاً" و"بروداً" واضحين يمكن قراءتهما في الصمت الأميركي عن التصريحات التي أدلى بها الرئيس الفرنسي في لبنان، عندما وصف حزب الله بأنه جزء من النسيج اللبناني وبأن نوابه منتخبون، وهو ما لا يتعارض في الشكل على الأقل، مع تصريحات وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية ديفيد هيل، عندما قال إن بلاده سبق وتعاملت مع حكومات لبنانية تضم ممثلين عن الحزب.

*** للاطلاع على المقال كاملا اضغط هنا
الإعلان
إقرأ أيضاً