17 أيلول 2020 - 00:26
Back

باريس تعتبر التمسك بوزارة المال رغبة باستمرار الهيمنة على القرار الحكومي (الشرق الأوسط)

ما يهم فرنسا هو عملية إنقاذ لبنان Lebanon, news ,lbci ,أخبار حكومة, لبنان,باريس, ما يهم فرنسا هو عملية إنقاذ لبنان
episodes
باريس تعتبر التمسك بوزارة المال رغبة باستمرار الهيمنة على القرار الحكومي (الشرق الأوسط)
Lebanon News
تعتبر باريس أن مهلة الـ15 يوما التي أعطاها الرئيس ايمانويل ماكرون للسياسيين اللبنانيين ليست"مقدسة" وأن المهم هو التوصل إلى تشكيل الحكومة العتيدة لمواجهة "الوضع الخطير" الذي يقبع فيه لبنانبحسب صحيفة "الشرق الأوسط".

وبحسب باريس، فإنه "لا مشكلة" لديها بخصوص طائفة وزير المال أو أي وزير آخر، إذ إن ما يهمها هو عملية إنقاذ لبنان. وبالمقابل، فإن ما يشكل مصدر إزعاج وما تتخوف منه حقيقة أن يكون الرضوخ لرغبة الطرف الشيعي بمثابة إطاحة بجوهر المبادرة الفرنسية وبالمبادئ التي تم الاتفاق عليها أي الابتعاد عن المحاصصة، ووصول حكومة من المستقلين وبالتالي ضرب أسس المشروع الإصلاحي الذي تدافع عنه باريس ومن ورائها المجتمع الدولي.
الإعلان

كذلك، ترى باريس في هذا التمسك رغبة باستمرار الهيمنة على القرار الحكومي ما يعني جعل الخطة الإصلاحية تحت رحمة قبول هذا الجانب أو ذاك. وفي الوقت عينه، يعي الفريق الفرنسي المتابع للملف اللبناني أن السير بـ"حكومة مواجهة" سيعني تكاثر العراقيل بوجه مصطفى أديب الذي لا يرغب بحكومة كهذه تكون بمواجهة الثنائي الشيعي أو أي مجموعة أخرى بل هو يسعى لحكومة منتجة ومنسجمة وتحظى بأوسع دعم.

وفي هذا الاطار، أفادت أوساط فرنسية بأن جملة "تحديات" تنتظر الحكومة العتيدة وأولها كسب ثقة الشارع وثقة المجتمع الدولي ومؤسساته المالية وأن تحظى بثقة مجلس النواب وتعاونه كونه لن يعطيها الصلاحيات الاستثنائية من أجل استصدار القوانين الضرورية سريعا. كذلك، فإن المطلوب من الحكومة أن تبادر فورا إلى إطلاق العملية الإصلاحية المطلوبة. ومن هذه الزاوية، فإن ولادتها "ليست سوى خطوة أولى في رحلة الألف ميل".

*** للاطلاع على المقال كاملا اضغط هنا
الإعلان
إقرأ أيضاً