أوضح مصدر كنسي ان منطلقات البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي ومقاصده هي تجنيب لبنان أي انعكاسات لما يجري في العالم العربي من خضات، وإعادة الشركة الحقيقية والمحبة الصادقة بين اللبنانيين, مشيراً إلى ان البطريرك وضع لذلك جدول أعمال مرهقاً يتألف من نقطتين : التواصل مع كل المسيحيين على المستوى السياسي وعلى المستوى الروحي , وإعادة الثقة الى العلاقات بين الطوائف اللبنانية عبر إحياء التواصل المباشر.
وأكد المصدر لصحيفة "السفير" أن الراعي ينتبه الى محاولات إظهاره طرفا في الصراع السياسي ويعرف ان كل فريق يريد تصويره الى جانبه, لكنه قالها ويكررها في كل جلساته مع المسؤولين بأنه يقدّر مساعيهم الطيبة لما يجمع على المحبة والشركة ويتحفظ على الخلافات والتكتيكات السياسية.
واضاف المصدر ان حرص كل فريق سياسي على جذب بكركي الى موقعه دليل على المكانة المعنوية الكبيرة لبكركي وتأثيرها في الحياة العامة كونها لا تحمل أي غرض أو مصلحة شخصية انما أهدافها وطنية بالدرجة الاولى مع بعض الخصوصية المسيحية , كاشفاً ان نصيحة البطريرك الراعي نفسه، هي ألا يراهن أي فريق سياسي على وقوف البطريركية الى جانبه .
وشدد المصدر، القريب من الراعي، على أن نوايا البطريرك ومقاصده نبيلة وتتجاوز الزواريب السياسية الضيقة , وان كلامه اليوم قد يرضي طرفا ويُغضب آخر , مؤكداً أن الراعي لن يقفل الباب يوما في وجه أي كان.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً