كشفت أوساط في 14 آذار لـ«السفير» أن فريق مسيحيي الرابع عشر من آذار قرر عقد مؤتمر مسيحي في دير سيدة الجبل في فتقا ـ كسروان، بعنوان "دور المسيحيين اللبنانيين في الربيع العربي"، وشملت الدعوات نحو 600 شخصية مسيحية، بالإضافة الى "مراقبين" مسلمين، يدورون في معظمهم في فلك 14 آذار.
واعلن أحد أعضاء اللجنة التنظيمية للصحيفة انه لا يجوز في لحظة مفصلية عربية أن تبدو الكنيسة وكأنها تسير عكس التاريخ عموماً وعكس تاريخها خصوصاً. ففي حين كان الحد الأدنى المتوقع منها السكوت وعدم إقحام المسيحيين في دعم انظمة تنهار، او الحد الاقصى دعم حرية الشعوب وحقها بالديموقراطية والتمسك بثوابت الكنيسة نفسها، نجد الكنيسة قد وضعت نفسها ووضعت ابناءها في ضائقة غير مبررة او مفهومة.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً