15 تموز 2021 - 00:07
Back

القطاع الاستشفائيّ أمام اختبار الموجة الثالثة: لا مقوّمات للصمود (الأخبار)

القطاع الاستشفائيّ أمام اختبار الموجة الثالثة: لا مقوّمات للصمود (الأخبار) Lebanon, news ,lbci ,أخبار عاصم عراجي, سليمان هارون, دلتا,المستشفيات,القطاع الاستشفائيّ أمام اختبار الموجة الثالثة: لا مقوّمات للصمود (الأخبار)
episodes
القطاع الاستشفائيّ أمام اختبار الموجة الثالثة: لا مقوّمات للصمود (الأخبار)
Lebanon News
يعوّل المعنيون على تسريع مسار التلقيح للوصول نحو المناعة المجتمعية، إلا أن ذلك لا يُعفي حتى الآن من الوصول إلى السيناريو - الكارثة خصوصاً مع الارتفاع الملحوظ في عدد الاصابات، وفي حال بقيت الإجراءات على ما هي عليه. ولعلّ أسوأ ما قد يتسبب به هذا الأمر هو ما قد يحصل في القطاع الاستشفائي. والسؤال هنا: كيف سيكون واقع هذا القطاع في ما لو انفلشت "دلتا"؟
الإعلان

الجواب الأقرب إلى مخيلة العاملين والمعنيين بالقطاع أنه "لن يكون بخير". هذا ما يقوله نقيب أصحاب المستشفيات الخاصة في لبنان، سليمان هارون لـ"الأخبار". صحيح أنه لا يُبدي قلقاً كبيراً حتى الآن، إلا أن ما يحدث في الأرقام اليومية للفيروس لا يعني أن "نسترخي"، لافتاً إلى أن غالبية المستشفيات أقفلت أقسام "كورونا"، من دون أن يعني ذلك أن "كل شيء انتهى". بدوره، أكد رئيس لجنة الصحة النيابية عاصم عراجي لـ"الأخبار"، أن "الوضع في حال تفشي الفيروس مجدداً سيكون صعباً للغاية". والخوف المضاعف الذي يرافق العودة المفترضة للفيروس، يكمن في أمرين أساسيين: انقطاع التيار الكهربائي ونقص الأوكسيجين، وهما مرتبطان بأمر واحد: توفّر مادة المازوت. يشير هارون إلى أن مادة المازوت "على القد، كل يوم بيومه". إلا أن ثمة خوفاً من تفاعل الأزمة، خصوصاً أن لذلك تداعيات سلبية على الحالات التي تستدعي استشفاء، ولا سيما في غرف العناية الفائقة، حيث "يستلزم الأمر توفّر الكهرباء والأوكسيجين بشكلٍ دائم"، يضيف عراجي. 
الإعلان
إقرأ أيضاً