ذكر موقع "شفاف" الالكتروني المعارض للنظام السوري في آب الماضي، ان مراسليْن لبنانييْن حددا عبر تقنية Earth Google موقع وجود المخطوفين اللبنانيين الـ11 في اعزاز، وسربا الاحداثيات الى حزب الله الذي أطلع المخابرات السورية عليها، فقصفته.
واشارت صحيفة "النهار" الى ان الضجة حول هذا الموضوع لم تثر حينذاك ، لكن تكرار النائب عقاب صقر الكلام إياه لبولا يعقوبيان "أقام الدنيا ولم يقعدها"، رغم انه لم يُشر صراحة الى ندى اندراوس وزميلها المصور من LBCI، واللذين ذكرا في غير موقع الكتروني.
واوضحت الصحيفة ان الإعلام انشغل بقصف موقع اعزاز حيث يُحتجز المخطوفون اللبنانيون، من دون اشارة تُذكر الى احتمال تورط أيدٍ لبنانية في العملية، ولما وصل الأمر الى عدد الضحايا، وقالت الـ LBCI انهم قتلوا جميعاً، ذكّر صقر في المقابلة اياها انه اتصل بالمؤسسة لتصحيح معلوماتها "ولكنها أصرّت على الخبر"، الأمر الذي نفته أندراوس في حديثها مع "النهار"، مؤكدة انها شخصياً اتصلت بصقر عبر رقمه التركي، مستوضحة حقيقة ما جرى، ولما طمأنها الى سلامتهم، سألته عن امكان نسب التوضيح إليه فأجاب بالرفض، فنسبته الى مصدر لبناني متابع. ونقلت "النهار" عن مصادر تصنف نفسها وسطاً بين اندراوس من جهة الـLBCI، وأبي ابرهيم من جهة المخطوفين، ان خلافاً تطور بين اندراوس وطرف آخر أودى بالأخير الى تسريب معلومات الى أحد المواقع الالكترونية، مفادها ان اندراوس والمصور المواكب لملف اعزاز سامي بيتموني (والصحيح ان اسم المصور هو سعيد بيتموني) زودا "حزب الله" مكان وجود المخطوفين، ولفتت الى ان التسريبات أثارت حفيظة أبي ابرهيم الذي ارتاب من اندراوس، مفضلاً عليها زميلتيها تانيا مهنا وجويس الحاج. في المقابل، نفت اندراوس كلام المصادر مؤكدة ان علاقتها بأبي ابرهيم جيدة ضمن اطارها الصحيح، وبأنها أول من تصلها بياناته بين الصحافيين اللبنانيين، مستنكرة كيف قوبل اندفاعها نحو هذه القضية الانسانية باتهامات مفبركة غير متينة الأساس تعرّض حياتها وحياة زميلها للخطر. وبحسب "النهار" ،فان المصور بيتموني كان على وشك تقديم استقالته الى رئيس مجلس ادارة LBCI بيار الضاهر على خلفية زج اسمه في موضوع بهذا الحجم، "لكن قراراً داخلياً قضى بلملمة القضية بالتي هي أحسن، فسُوّي الأمر". وبالنسبة الى المصادر والمواقع الالكترونية التي سربت اسمي اندراوس وبيتموني، فإنها في صدد مواجهة المؤسسة قضائياً في الأيام المقبلة، بعد انتهاء المحامي نعوم فرح من دراسة الملف وتحديد الجهات المعنية للاطلاع على تفاصيل هذا الموضوع كاملة اضغط هنا...
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً