أكد الرئيس السوري بشار الأسد امام الوفد اللبناني الذي التقاه امس ، ان هناك سيطرة تامة على الوضع في سوريا وان لا خوف على مستقبلها، وان العمل يتركز حاليا على ملاحقة بعض البؤر الأمنية وبعض الرؤوس المطلوبة بسبب دورها في عمليات الاغتيال والتخريب.
وأشار الأسد، بحسب ما نقلت عنه صحيفة "السفير" إلى أن المخطط التخريبي الأساسي والمؤامرة ضُربت بفعل تماسك الجيش الذي فشلوا في شقه، وبفعل وعي الشعب الذي فشلوا في تفتيته، مؤكدا التزامه بتنفيذ روزنامة الإصلاحات التي وعد بها، وحرصه على احترام المواعيد المدرجة بدقة.
وكشف الاسد عن ان عددا من المسؤولين الكبار في الدول الغربية يجري اتصالات معه" من تحت الطاولة "، مبديا في هذا الاطار، خيبة أمله حيال سلوك المسؤولين في انقرة، التي رأى انها لا تستطيع ان تؤثر على مسار الوضع في سوريا ولا يمكنها ان تشكل تهديدا لها.
أما في ما يتعلق بلبنان، فقد لاحظ الأسد ان هناك جهات لبنانية تعلو أصواتها وترتفع حدة خطابها كلما توهمت ان سوريا تضعف، ثم لا تلبث ان تتراجع نبرتها ويخفت دورها عندما تقوى سوريا، وقال: نحن نعرف خلفيات مواقف البعض ونتفهم ظروف البعض الآخر.
وإذ طرح تساؤلات حول الأبعاد الكامنة خلف خطوات معينة لشخصيات سياسية، اقر الاسد بأن هناك تهريبا للسلاح من لبنان الى سوريا، لكنه أكد في المقابل ان الجيش اللبناني ومخابراته استطاعا الحد منها، منوها بدور المؤسسة العسكرية على هذا الصعيد.
وأبدى الأسد حرصه على "ان تظل الحكومة واقفة على رجليها"، مشددا على أهمية صون الاستقرار في لبنان، لان استقراره يساعد سوريا ويساهم في تحصين استقرارها على قاعدة ان أمن كل من البلدين هو من أمن الآخر..
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً