نقلت صحيفة "المستقبل" عن برقية صادرة عن السفارة الأميركية في بيروت بتاريخ 18/07/2006 ومنشورة في موقع "ويكيليكس" تحت الرقم 2417، النقاب عن لهجة قاسية تجاه حزب الله وأمينه العام السيد حسن نصرالله، ناتجة بحسب وصف السفير الأميركي جيفري فيلتمان عن أن العديد من أنصار عون يدركون أنه خُدع، قاصداً بكلامه نائبي تكتل "التغيير والإصلاح" ابراهيم كنعان وفريد الخازن، اللذين اتهما الحزب بأنه افتعل عمداً دائرة العنف الحالية.
وانتقد الخازن ، بحسب البرقية، طبيعة تصرفات الحزب، ووصفها بغير المسؤولة والمزدوجة، معلناً أنه اقترح قطعاً كاملاً لعلاقات التيار الوطني الحر بحزب الله. وشدد على ضرورة أن يكون أي اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله مصحوباً بـ"خارطة طريق" أو أنه سيكون بلا قيمة، مطالباً بنزع فوريّ لأسلحة الحزب الثقيلة (وخصوصاً الصواريخ).
من جهته، اوضحت البرقية ان كنعان،اشار خلال لقاء جمعه بمسؤول في السفارة الأميركية في 18 تموز 2006، أن التيار دعا جميع الأطراف في بيانه إلى تطبيق جميع قرارات مجلس الأمن الدولي، لافتاً إلى أنه تعمّد عدم ذكر القرار 1559 لأن مثل هذه العبارة كانت لتقوّض بشكل كبير الدعم الشعبي للمبادرة. واوضح كنعان ان اللهجة التصعيدية التي وردت فيه (مثل إسرائيل تدمر بلداً... تحرق الأرض... وتدمر المناطق الحيوية) كانت لضرورة سياسية"، مؤكداً أن رئيس التيار الوطني النائب ميشال عون يدرك أن تغييراً جذرياً في المسار أصبح ضرورياً، لافتاً إلى أنه سيقف على أهبة الاستعداد لتسهيل هذا التغيير.
واشارت البرقية الى ان وزير الطاقة والمياه جبران باسيل سئل في لقاء جمعه مع السفير في 17 تموز 2006، سئل عن احتمال قطع العلاقات بين الحزب والتيار، فانتفض ودافع بشراسة عن مذكرة التفاهم .واوضح أن عون يرمي باللوم على الرئيس فؤاد السنيورة وقال "لو حذت حكومته آنذاك حذو عون، فما كانت الأزمة الحالية لتتطور.لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.".
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً