شدد وزير الدولة علي قانصو على أن لبنان متمسك بموقفه الممتنع عن التصويت مع أي قرار يدين سوريا أو يفرض عقوبات عليها وهو سيتخذ القرار نفسه في حال إعادة طرح مشروع مماثل على التصويت، لافتاً إلى أن الامتناع في ظل الفيتو الروسي والصيني يعادل التصويت ضد القرار.
ولفت قانصو في حديث لـ "الشرق الأوسط" إلى ان الموقف اللبناني نابع من القراءة لخطورة ما يخطط لسوريا من خلال المشروع الأميركي الغربي الذي يستهدف أمن سوريا واستقرارها ، وذكر بأن العلاقات اللبنانية ـ السورية تحددها وثيقة الوفاق الوطني التي تنص على العلاقة المتميزة بين البلدين، مشدداً على أنه لا يجوز لأي من الطرفين أن يكون ممرا أو مقرا لأي مجموعة تريد التخريب في البلد الآخر.
وإذ نفى ما أشيع عن عتب سوري من الموقف اللبناني الممتنع، أوضح قانصو أن عتب القيادة السورية هو على بعض السياسيين الذين يتأرجحون بموقفهم مما يحصل في سوريا.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً