أكد كبير مستشاري الرئيس التركي عبد الله غول إرشاد هورموزلو ألا "معنى سياسياً" للمناورات التركية الأخيرة قرب الحدود مع سوريا، مشدداً على أن بلاده لن تسكت عما تقوم به السلطات السورية ضد شعبها .
ورأى هورموزلو في حديث إلى صحيفة "الشرق الأوسط" أن الأمور تفاقمت في سوريا، واشار إلى أن مصادر موثوقة ومطلعة ذكرت أن عدد القتلى زاد عن 2900 قتيل، وهذا أمر مزعج للعالم بشكل عام، ولتركيا الجارة والصديقة بشكل خاص، معتبراً أنه لن يكون مناسبا السكوت عنها بعد اليوم .
وأعلن هورموزلو أنه ستكون هناك عقوبات معينة تطرحها الحكومة التركية ، وفضّل عدم الخوض في تفاصيل هذه العقوبات التي سوف تستهدف النظام لا الشعب، وسيعلن عنها بعد زيارة رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان إلى جنوب تركيا وتفقده مخيمات اللاجئين الأحد المقبل.
ورفض هورموزلو تحديد موعد للبت في موضوع الاعتراف بالمجلس الوطني السوري وافتتاح مكاتب له في أنقرة. مشيرا إلى أن «تركيا لا تزال عند مطالبتها القوى السورية بالتوحد والظهور بهذا المظهر أمام شعبهم وأمام المجتمع الدولي.
وطمأن هورموزلو إلى ان الدرع الصاروخية التي تستضيفها تركيا ليست موجهة ضد إيران وليست لحماية إسرائيل، معتبراً أن لا مبرر للمخاوف الإيرانية منها، إلا إذا كانت تريد استخدام الأسلحة.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً