ذكرت صحيفة "الأخبار" انه تصاعدت المخاوف من عودة التوتر الى طرابلس بعد الدعوة الى اعتصام جماهيري الجمعة تضامناً مع الشعب السوري , مشيرة إلى ان الجماعة الاسلامية التي تنظم ، الاعتصام تتنازعها وجهتا نظر، فيما يركب تيار المستقبل والسلفيون الموجة للإطلالة من جديد على الشارع الطرابلسي .
وأشارت الصحيفة إلى ان اللقاء الإسلامي الوطني عقد الخميس اجتماعاً في منزل عضو كتلة المستقبل النائب محمد كبارة، دعا بعده "جماهير الحرية والديمقراطية والعدالة في لبنان" ، إلى المشاركة الكثيفة في الاعتصام، للنقول نعم لحق الشعب السوري في الحرية والحماية الدولية من الجرائم التي يرتكبها نظام الرئيس بشار الأسد، ولاعلان الرفض المطلق لتصرف السلطة اللبنانية تجاه جرائم هذا النظام.
وفي هذا اطار , أوضحت مصادر مسؤولة في الجماعة الاسلامية أن لجنة تنظيمية مشتركة من كل الأطراف ستكون حاضرة للإشراف والمتابعة، وأن الكلمات الـ15 التي ستلقى في الاعتصام ستوزع مناطقياً بين البقاع والجنوب وبيروت والإقليم، لكن حصة طرابلس والشمال ستكون الأكبر.
غير أن المصادر التي أشارت إلى أن عناصر الانضباط والتنظيم ستوزع بالتساوي بين كل الأطراف المشاركين، ذكرت أن هؤلاء الذين سيبلغون 150 عنصراً سيرتدون قبعات خضراء، ما يعطي دلالة على أن الجماعة تتبنى الاعتصام بكل تفاصيله.
وأكدت مصادر الجماعة حرصها على ضبط حركة الاعتصام، وعدم إثارة النعرات المذهبية في الشعارات والهتافات والكلمات التي ستلقى، مع أن ضبطها صعب للغاية .
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً