كشفت برقية صادرة عن السفارة الأميركية في بيروت بتاريخ 28/11/2006 ومذكورة في موقع "ويكيليكس" وتنشرها صحيفة "المستقبل" أن رئيس التيار الوطني الحر النائب ميشال عون يعتقد أنه حان الوقت الآن للقيام بتصفية الحسابات القديمة مع عائلة الرئيس سعد الحريري ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع ورئيس جبهة النضال الوطني وليد جنبلاط.
وفي الإطار نفسه، بحسب برقية ويكيليكس , تحامل وزير الطاقة والمياه جبران باسيل على قوى 14 آذار وزعيمها الرئيس سعد الحريري، ورئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، موجهاً إليهم لائحة من الاتهامات وملقياً اللوم عليهم بالنسبة لأي أعمال عنف سوف تحدث , كما اعتبر أنه بوجود القوات في المعادلة، لا يوجد احتمال في التوصل إلى حلّ سلميّ للأزمة , ووصل به الحد إلى الزعم بأن قرار عائلة الرئيس أمين الجميل عدم استقبال المعزين بالوزير الشهيد بيار الجميل كان بدافع سياسيّ وهو دليل آخر على "الكراهية" تجاه عون.
وبحسب تقديرات المسؤول الأميركي، الذي التقاه في 28 تشرين الثاني2007 في الرابية، فإن باسيل كان متبجحاً ومتغطرساً وحاقداً ولامبالياً ويتعمّد التضليل , وخلال اللقاء، اتهم باسيل كلا من الحريري والسنيورة بـ"الجشع" في تقاسم السلطة، كما اتهم "الطبقة الحاكمة" السنية في البلاد بالخداع والهيمنة على المقومات السياسية والإقتصادية للبلاد من دون مبرّر، زاعماً أن الحريري وجعجع وجنبلاط كانوا يرفضون "مراراً وتكراراً مطالبته بالمشاركة الشرعية في السلطة".
ورد باسيل على التساؤل الأميركي عن السبب الذي دفع عون، من خلال توقيع وثيقة التفاهم مع "حزب الله"، إلى تفعيل آلية يمكنها أن تضر الكثير من الناس وتعرض سيادة بلده للخطر، مجيباً ببساطة: "اسأل سعد - المسؤولية تقع هناك" , كما أعلن أن الوقت من أجل التسوية نفد الآن.
للمزيد من التفاصيل اضغط هنا
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً