نقلت صحيفة "المستقبل" عن برقية صادرة عن السفارة الأميركية في بيروت بتاريخ6/11/2007 ومنشورة في موقع "ويكيليكس" تحت الرقم 1736 أن رئيس مجلس النواب نبيه بري وصف رئيس التيار الوطني الحرّ النائب ميشال عون بـ"المخصي"، وطلب ، في هذا الاطار، من الولايات المتحدة أن تعرف ما يحتاجه للتخلي عن طموحاته الرئاسية، مؤكداً أنه بتنحي عون سيدعم انتخاب بطرس حرب رئيساً للبنان.
وأشار بري ، بحسب البرقية، إلى أن تنازل عون عن الرئاسة، سيتيح التوصل إلى رئيس أقرب إلى فريقي 14 و8 آذار، معتبراً أن استمرار ترشح عون للرئاسة، سيبقي يديه مقيدتين.
وأوضح بري للسفير الأميركي، الذي زاره في مكتبه في عين التينة في السادس من تشرين الثاني 2007، أن الأسماء الواردة على اللائحة القصيرة للبطريرك (دميانوس قطار، جوزف طربيه، شكيب قرطباوي وميشال اده) لم تكن مقبولة لكلا الجانبين، وأضاف أسماء مرشحي 14 آذار (مسمّياً نسيب لحود، بطرس حرب، وروبير غانم) وزعيم التيار الوطني الحرميشال عون، عاقداً آماله على الأميركيين لتقديم المساعدة للتوصل إلى اتفاق على اسم الرئيس المقبل.
ولفت بري إلى أنه أبلغ الرئيس سعد الحريري أنه لا حاجة الى مناقشة المبادئ والبرامج، بل المرشحين فقط، لأن المعارضة من شأنها أن تدعم المبادئ المبينة في الحوار الوطني في ربيع العام 2006 (أي دعم المحكمة الخاصة بلبنان، وإنشاء علاقات جيدة بسوريا، بما في ذلك تبادل العلاقات الدبلوماسية، ورفض السلاح الفلسطيني خارج المخيمات وتحديد جدول زمني لإزالة الأسلحة داخل المخيمات). من جهة ثانية، أكد بري، بحسب البرقية، دعمه القرار 1701، مشيراً إلى أنه ساند هذا القرار عندما أثار الحريري القرار 1559، لافتاً إلى أنه بعد الانتخابات، يتوجب على رئيس الوزراء الجديد مناقشة ملف مزارع شبعا وسلاح حزب الله. ورأى بري أنه يمكن لحزب الله اذا اختلف مع موقف الحكومة، البقاء خارج الحكومة، معلنا أنه هو نفسه قد يسحب حزبه (حركة أمل) اذا لم يحصل على ما يكفي من المقاعد الوزارية. لمزيد من التفاصيل اضغط هنا..
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً