05 أيلول 2022 - 23:47
Back

هوكشتين لا يحمل اتفاقاً بل تصورات جديدة للتفاوض: التحالف المكتوم ضد العهد يعلن خطته (الأخبار)

هوكشتين لا يحمل اتفاقاً بل تصورات جديدة للتفاوض: التحالف المكتوم ضد العهد يعلن خطته Lebanon, news ,lbci ,أخبار بل تصورات جديدة للتفاوض: التحالف المكتوم ضد العهد يعلن خطته,هوكشتين لا يحمل اتفاقاً ,هوكشتين لا يحمل اتفاقاً بل تصورات جديدة للتفاوض: التحالف المكتوم ضد العهد يعلن خطته
episodes
هوكشتين لا يحمل اتفاقاً بل تصورات جديدة للتفاوض: التحالف المكتوم ضد العهد يعلن خطته (الأخبار)
Lebanon News
ذكرت صحيفة "الأخبار" انه "بعد أسبوع على تصعيد بري ضد التيار وتأكيده أن المجلس النيابي هو من يفسّر الدستور، وغداة الهجوم غير المسبوق لجعجع على الرئيس ميشال عون والتيار بـ"رعاية" البطريركية المارونية، سُجّل أمس، أول موقف صريح لميقاتي من الحكومة بقوله إن حكومة تصريف الأعمال يمكنها بموجب الدستور تولي مهام رئاسة الجمهورية في حالة الشغور الرئاسي"، وهو ما يعدّ "إقراراً من رئيس الحكومة المكلف بأنه لا ينوي التأليف، ويثبت أنه يرتضي أن يكون أداة للغرب ولبعض الداخل للضغط علينا في موضوع رئاسة الجمهورية"، بحسب ما قالت مصادر رفيعة في التيار الوطني الحر للصحيفة.
الإعلان

وقالت لـ"الأخبار" "الاتفاق الضمني بين كل هذه الأطراف ضدنا كان موجوداً، لكنه بدأ في الأيام الأخيرة يتبلور في خطابات علنية". 
 
يأتي ذلك في ظل ترقّب وصول الوسيط الأميركي في ملف ترسيم الحدود البحرية مع فلسطين المحتلة عاموس هوكشتين إلى بيروت أواخر هذا الأسبوع، بات واضحاً أن الزيارة لن تكون حاسمة، بل سيطلع خلالها الرؤساء الثلاثة على تصور الولايات المتحدة للحل في ضوء المناقشات الجارية مع الأوروبيين والإسرائيليين، واستيضاح اللبنانيين حول بعض النقاط. 

وأكدت مصادر مطلعة أن هوكشتين لن يحمل صيغة نهائية أو اتفاقاً جاهزاً للتوقيع، لكنه أكّد لنائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب إن "التوصل إلى اتفاق عادل أولوية قصوى لدى الولايات المتحدة، أنه يعمل لحل عادل يرضي الطرفين"، مشيراً إلى أن هوكشتين "أرسل رسائل تطمينية تؤكد أنهم جديون في الوصول إلى اتفاق". 

ورجّحت مصادر مطلعة أن الأميركيين "يريدون كسب مزيد من الوقت، وهم يعتبرون أن إعلان إسرائيل تأخير عمليات استخراج الغاز من كاريش خطوة كافية لتعطيل تهديدات حزب الله بتوجيه ضربة تذكيرية إلى العدو. كما يسعون من جديد لإيجاد مخرج لتصور اتفاق يرضي العدو ولو أنهم يقولون إن العملية شكلية وليست جوهرية".

وفيما أكّدت مصادر مطلعة أن الوسيط الأميركي تصرف بـ"وقاحة" إذ طلب قبل يومين أن يعقد اجتماعاً مع مندوب رئاسي لبناني أو وفد رئاسي في قطر وليس في بيروت، وذلك في سياق ما يسعى إلى تكريسه من دور خاص لقطر في رعاية لبنان إلى جانب فرنسا في المرحلة المقبلة. وأنه سمع الوسيط رداً سلبياً على الاقتراح، أشارت مصادر أخرى إلى أن "الاقتراح جاء في سياق محاولة من هوكشتين لئلا تبدو زيارته فاشلة في حال لم يحمل اتفاقاً نهائياً معه، وأن الجواب اللبناني كان أن لبنان يفضل أن يكون الاجتماع في بيروت".
الإعلان
إقرأ أيضاً