اكدت مصادر في المحكمة الدولية لصحيفة "السفير" أن القاضي انطونيو كاسيزي استقال لكنه سيستمر بعمله في الهيئة مستشاراً في غرفة الاستئناف ، مشيرة الى أن كاسيزي موجود في بلاده وهو يخضع لعلاج يستمر أسابيع عدة.
وعلمت "السفير"، أنّ كاسيزي كان قد صارح الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قبل أسابيع، بنيّته الاستقالة، بالتزامن مع تلميح قضاة آخرين برغبتهم في الاستقالة أيضاً، وذلك احتجاجاً على تصرّفات المدعي العام القاضي دانيال بيلمار، ومن بين هؤلاء قاضي الإجراءات التمهيدية دانيال فرانسين.
وبحسب المعلومات التي وردت لـ"السفير"، فإن بان كي مون سعى الى إقناع كاسيزي بالبقاء في منصبه، كون الاستقالة في هذا التوقيت تؤدّي إلى سقوط المحكمة، وقد تمكن بان كي مون بعد استشارة دول عدة من إقناع كاسيزي بتقديم نصف استقالة بغية منع سقوط المحكمة في هذه المرحلة، على أن يشغل مركز مستشار في المحكمة، ويستقيل فعلياً قبل بدء المحاكمات العملية والمتوقّعة لدى غرفة البداية في شهر حزيران 2012.
وتشير المعلومات، الى أن القاضي دانيال بيلمار لمّح بدوره أمام بعض القضاة الى أنه يواجه صعوبة في متابعة عمله في المحكمة، خصوصا اذا بدأت المحاكمة.
يذكر أن بيلمار موجود في المستشفى منذ شهرين وبشكل متواصل ويخضع لعلاج مركّز.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً