أكدت مصادر معنية بالاتصالات الديبلوماسية التي اعقبت عملية التفجير الاخير في صيدا ان فرنسا لم تلمح الى اي اجراء محتمل بعد استهداف كتيبتها، لكنها بدت حازمة في طلبها كشف الجهة او الجهات المتورطة في الاعتداء على جنودها في اقصى سرعة، وان يتحمل لبنان مسؤولياته الكاملة في حماية القوة الدولية واظهار جديته وقدرته على وضع حد لمسلسل استهدافها من طريق اجراءات قضائية وأمنية فعالة. واشارت المصادر، في حديث الى "النهار"، الى أنه طرح في اجتماع لبناني – دولي انعقد في سرايا صيدا الاربعاء موضوع امن "اليونيفيل" خارج مناطق انتشارها في جنوب الليطاني وخصوصاً في ضوء ظاهرة تكرار استهداف وحدات منها في صيدا، الامر الذي ترافق مع معلومات عن قرار ظرفي اتخذته قيادة هذه القوة بوقف موقت لرحلات وحداتها خارج بقعة عملياتها وانتشارها. ولفتت المصادر الى ان قيادة "اليونيفيل" تعمل بالتشاور مع قيادة الجيش على تحديث خططها من اجل مواجهة خطر القيام بعمليات مماثلة ضدها.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً