نفى البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي تبادل أي رسائل بينه وبين الرئيس الأميركي باراك أوباما خلال لقائه أخيراً مع الوزير الأميركي اللبناني الأصل راي لحود , وأكد أنه لم يطلب أي موعد , موضحاً ان الجاليات هي التي تطلب مواعيد مع المسؤولين ويبدو أنها طلبت وموضوع آخر إذا أعطي الموعد أم لا.
وقال الراعي في حديث إلى صحيفة "السفير" : إذا كان هناك مجال لكي تستقبلني السلطات المدنية في الولايات المتحدة أو في غيرها فهذا جيد جدا واستفيد من المناسبة لكي أٌقول ما أريد قوله وإذا لم يكن هناك من مجال فلا مشكلة , مشدداً على انه لا يمكنه أن يخلط بين دوره الرعوي والروحي والشؤون الوطنية والسياسية.
وبشأن معلومات ترددت عن إرسال أوباما دعوة رسمية إلى البطريرك لزيارة لاحقة الى الولايات المتحدة، أكد الراعي أنه لم يرده أي شيء لا دعوة الى زيارة لاحقة ولا أي شيء رسمي آخر , لافتاً إلى انه التقى فقط بشخصيات ونواب وأعضاء في الكونغرس على مستوى شخصي.
وأعلن الراعي ان البطريرك ليس رجل سياسة ولا رجل دولة وأن القانون الكنسي يلزمه القيام بجولات راعوية على كل الأبرشيات أينما كانت ومن ضمنها سوريا .
وفي ما يخص بعض المصطادين في الماء العكر الذين يحاولون الإيحاء بأنه بات للكنيسة بطريركان ؟ أشار الراعي إلى انه منذ اليوم الأول لانتخابه أعلن أن البطريرك مار نصرالله بطرس صفير هو البطريرك الدائم , مشدداً على انه وصفير شخص واحد وأنه تتلمذ على يده ويعرف من هو.
وتابع الراعي : ولكي أطمئن جميع الناس , لن يتمكن أحد من أن يأخذ كلمة من فم البطريرك صفير أو يصطاده بكلمة فهو أكبر وأذكى من كل هذه الصغائر , وإذا أراد أحدهم الاصطياد في الماء العكر فالبطريرك صفير سمكة تعرف أن "تزق" جيدا لأنه هو أمس واليوم وطالما هو موجود في الحياة .
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً