ذكرت صحيفة "الشرق الأوسط" ان هاجس الصيادين اللبنانيين في الحدود البحرية الشمالية بين لبنان وسوريا، يتزايد مع قيام البحرية السورية باختطاف بعضهم وسجنهم وإغراق مراكبهم , مشيرة إلى ان قصص كثيرة يرويها الصيادون هناك، الذين يعانون الأمرّين مع أي خضة سياسية أو توتر أمني قد تشهده سوريا، ولا سيما أن الحدود غير مرسمة بشكل كاف والحجة الرسمية تبقى في تداخل هذه الحدود.
وأضافت الصحيفة انه مع بداية الأزمة السورية وتفاقم حوادثها، ازداد التضييق على الصيادين اللبنانيين من الطرف السوري، حيث منع الصيادون من ممارسة الصيد قرب منطقة العريضة، وقامت البحرية السورية بملاحقتهم وإغراق مراكبهم الصغيرة، لمجرد أن التيار المائي قد جرفها إلى الداخل السوري عن غير قصد.
وأشارت الصحيفة إلى انه بعد أن أطل على الصيادين الطراد السوري الجديد، ليشكل الحلقة المميتة أو الضربة القاضية في سلسلة المعاناة والمشاكل التي تحفل بها مهنتهم، بمضايقاته وممارساته التي تحول دون تمكنهم من تحصيل لقمة عيشهم، ازدادت صرختهم وباتوا عرضة لشبكة مضايقات من خفر السواحل السوري، التي تسرح من دون حسيب ولا رقيب في المنطقة الخيّرة بالأسماك والممتدة على حدود العريضة مرورا بمنطقة القليعات والعبدة وصولا إلى جون عكار.
وبحسب الصحيفة , تعمل الشبكة على مطاردة الصيادين اللبنانيين وملاحقتهم داخل المياه الإقليمية، التي تحددها كما يحلو لها لعدم وجود علامات أو ترسيم بحري بين لبنان وسوريا، فيما تحمي في الوقت عينه الزوارق السورية التي تصطاد بحرية على عمق 3 أو 4 كيلومترات داخل المياه اللبنانية.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً