اكدت صحيفة "الأخبار" الى ان الصدمة الحزبية التي كشف رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط انه سيعلنها في الجمعية العمومية للحزب التقدمي الاشتراكي نهاية الشهر الحالي ، قد تكون ما أبلغه جنبلاط نفسه لقادة بارزين في لبنان وخارجه، بأنه قرر التنحي عن زعامة الحزب، وبأنه قرر الدعوة إلى هذه الجمعية العمومية لإطلاع قادة الحزب وكوادره على قراره النهائي.
وبحسب الصحيفة، فالصدمة لا تقتصر على تنحي جنبلاط فقط ، بل وبحسب المصادر المعنية، سيدعو قيادة الحزب الى الاستقالة الجماعية، وسيطالب بعض أعضاء هذه القيادة بعدم الترشح لتولي مناصب قيادية جديدة، لإفساح المجال أمام قادة جدد وشباب لتولي إدارة الحزب في قطاعاته كافة .
ونفت المصادر أن تكون خطوة جنبلاط هدفها الانسحاب من الحياة السياسية ، واكدت ان جنبلاط يعي أن الخطوة سوف تربك أنصاره، وأن آخرين سينظرون إليها كمسرحية، لكنه سيصر عليها.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً