اعتبر الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير في حديث لصحيفة "الأخبار" ان استقالته كانت من طبيعة الأمور , وأشار إلى انه رأى ان من واجبه ان يلقي المسؤولية على غيره , محذراً من ان الموارنة لن يكونوا بخير، ولا سيما إذا استمروا كما هم اليوم، منقسمين على كل شيء.
وبشأن انقسام الموارنة حول أدائه في البطريركية , يذكر صفير نفسه بما لم يستطع تجاوزه بعد رغم مرور 22 عاماً : جاؤوا (يقصد المتظاهرين العونيين) عِتبوا، واضطريت ان انتقل من بكركي إلى الكرسي البطريركي في الديمان , لم يفهموا علينا.
أما لماذا يحظى رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع من دون غيره من الزعماء المسيحيين بهذه المحبة وهذا الاهتمام البطريركيين؟ فلا يؤكد صفير ولا ينفي , قائلاً : لأن عنده مسؤولية وطنية أخذها على عاتقه , رغم كل الصعوبات، يجمع الشباب وينفخ فيهم روح الحرية التي ساهمت في تحرير البلد.
أما العماد ميشال عون فينفي بغضه له، مردداً: أنا أحب كل الناس وأريد لهم الخير.
وشدد صفير على وجوب أن يكون المسيحيون مع الطائفتين السنية والشيعية , وتابع : لا افضل أحداً على آخر , لكن ثمة ناس ينحازون لطرف خارجي , وموقفي يتحدد بحسب موقفهم من لبنان.
ولفت صفير إلى انه ليس له أن يعطي أبناء الطائفة الشيعية نصائح، لكنه يعتقد أن عدد هؤلاء كثر وباتت لهم كلمتهم , ناصحاً اياهم أن يكونوا للبنان أكثر مما هم لدول أخرى، وأن يبحثوا عن مصلحة وطنهم قبل البحث عن مصالح سواه.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً