كشفت صحيفة "الأخبار" انه خلال الأسبوعين الماضيين، عقد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أكثر من اجتماع مع عدد كبير من قيادات الصف الأول والقيادات الوسطى في المقاومة ، واشارت الى انه تناول الملفات السياسية والأمنية الراهنة، والشؤون التنظيمية الداخلية.
ولفتت الصحيفة الى ان السيّد نصر الله انتقل إلى الحديث عن المقاومة، وأهمية كتمان السر ، وعرض قضية الأفراد الثلاثة المنتمين إلى حزب الله، والذين كشف جهاز أمن المقاومة تعاملهم مع الاستخبارات الأميركية والإسرائيلية، معبّراً عن خيبه أمله من دخول تعبير جديد إلى مصطلح الحرب الأمنية الدائرة بين المقاومة وإسرائيل، وهو مصطلح "عملاء داخل الجسم".
وذكّر السيّد نصر الله وبحسب الصحيفة ، بعملية قصف البارجة الإسرائيلية بصاروخ أرض-بحر متطور، قبالة شواطئ العاصمة بيروت ، وجزم بأن من كانوا يعرفون بوجود هذا النوع من الصواريخ في حوزة المقاومة هم أربعة أشخاص فقط .
وقال السيّد نصرالله بحسب "الاخبار" : "إنّ أي حرب تقرر إسرائيل شنها في المستقبل ستبدأ من تل أبيب، لا من المستعمرات الشمالية، إذ إن الإسرائيليين سيشنون عدوانهم من دون وجود أي خطوط حمراء رسموها لأنفسهم في الحروب السابقة ، وشدد على وجود الكثير من المفاجآت في جعبة المقاومة، والتي ستؤدي إلى تغيير وجه المنطقة.
وفي الشان السياسي الداخلي، شدد السيّد نصر الله على أن المحكمة الدولية صارت مسألة هامشية، وأكد أهمية تعزيز العلاقات بين حزب الله وحلفائه، وعلى رأسهم رئيس المجلس النيابي نبيه بري ورئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب العماد ميشال عون. لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً