ذكر مصدر وزاري أن الاتصالات التي بذلت في الساعات الـ72 الماضية لم تفلح في تبريد أجواء الاحتقان بين وزراء تكتل الاصلاح والتغيير وجبهة النضال الوطني. وأشار المصدر لصحيفة "اللواء" الى أنه يخشى من تجدد السجال في أي جلسة لمجلس الوزراء في ضوء القرار الذي اتخذه تكتل الإصلاح في خلوة سيّدة الكنيسة بعدم السكوت على ما وصف بأنه "تجاوزات" لوزراء الحزب الاشتراكي، معتبراً أن أحد أسباب عدم انعقاد جلسة الأربعاء يرتبط برغبة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ابعاد أجواء التشنج عنها، وأن تعقد في القصر الجمهوري، بعدما تكون الاتصالات قد تمكنت من تبريد الأجواء بين الطرفين.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً