اعتبر منسق الأمانة العامة لقوى 14 آذار النائب السابق فارس سعيد أن الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله حاول في مواقفه الأخيرة أن يعطي صورة بأن ما يحصل في العالم العربي لصالح وجهة نظره، ويريد أن يجعل من الضعف قوة، لكنه يدرك أن شعبيته وشعبية حزبه انهارت في كل الدول العربية، خصوصا في سوريا.
وأكد سعيد في حديث لصحيفة "الشرق الأوسط" أن كلام نصر الله عن المحكمة الدولية تضمن الشيء ونقيضه , إذ أصر على بقاء حكومة الرئيس نجيب ميقاتي واستمرارها لتأمين الغطاء والحماية السياسية له، ثم أعلن انه ضد التمويل.
ورأى سعيد أن الكرة اليوم في ملعب ميقاتي إذا كان يريد هدر دماء كل الشهداء الذين سقطوا منذ عام 2004 حتى الآن , مذكرا بأن المحكمة قضية أخلاقية وإنسانية وقانونية قبل أن تكون سياسية، فلا يستطيع ميقاتي أن يتجاهل كل هذه المعطيات ومشاعر أهالي الضحايا ويتنصل من التمويل.
ولفت سعيد إلى أن كلام نصر الله عن أن الأمن مستتب صحيح، لأن هذا الأمن مستتب باتجاهه وباتجاه حزبه والفريق الذي يدور في فلكه، ولأنه وحده القادر على التلاعب بالأمن , معتبراً أن الوضع الأمني غير مستقر في لبنان، بدليل أن وزير الداخلية في حكومة حزب الله حذر من عودة الاغتيالات إلى الساحة اللبنانية , كما قال.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً