شددت مصادر رئيس الحكومة نجيب ميقاتي على أنه لا يمكنه أن يكون عائقاً في وجه المحكمة الدولية أو مشاركاً في كل ما يعيق عملها. واعبترت الاوساط، في حديث الى "السفير"، الى أن أي حديـــث عن تعديل البروتوكول لا يستوي من دون أن يفي لبنان بالتــزاماته بشأنها أولا. ورأت الأوساط أن عدم التمويل لا يلحق الضرر بلبنان فحسب بل بالمقاومة أيضاً، على اعتبار أن تسويق لبنان المقاوم في المحافل الدولية يعتمد بشكل رئيسي على عدم تطبيق إسرائيل للقرارات الأممية، مشيرة الى أنه عندما يتخلى لبنان عن التزاماته يكون كمن يفتح على نفسه أبواباًَ لا مصلحة له بفتحها. وأبدت هذه الأوساط ثقتها في قدرة ميقاتي على إقناع معارضي التمويل بأنه مصلحة للجميع من دون استثناء.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً