نفت "الأخبار"، صحة ما نشرته أمس الخميس ، عن تقرير إخباري أشار إلى لقاء عقد قبل عشرة أيام بين الرئيس السوري بشار الأسد والأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، إضافة إلى مجموعة مواقف نسبت إلى الرجلين.
وبعد صدور عدد الخميس ، تبيّن من مراجعات عدة أن "الأخبار" لم تكن قد تثبّتت كفايةً من الخبر ومن صحة المعلومات ، وأظهرت اتصالات أجرتها "الأخبار" مع الجهات المعنية أن الاجتماع لم يحصل على الإطلاق، ولا صحة للمواقف المنسوبة إلى الأسد وإلى السيد نصر الله فيه.
وكانت " الاخبار" اكدت الخميس زيارة قام بها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله قبل أقل من عشرة أيام الى دمشق، إلتقى في خلالها الرئيس بشار الأسد، وناقشا مواضيع إقليمية من بينها موقف الغالبية من تسديد لبنان حصته في موازنة المحكمة الدولية.
وأشارت الصحيفة ، الى أن الرئيس السوري لم يمانع تمويل المحكمة، وقد أولى إهتماماً لإستمرار الحكومة وعدم زعزتها، ومساعدتها في الظروف الدقيقة التي تعبر بها المنطقة، مع تأكيد أولوية حماية المقاومة، فيما أبرز الامين العام لحزب الله موقفه من المحكمة على أنه مسألة مبدئية تتصل بالمقاومة.
واكدت الصحيفة ، ان الأسد قال لنصرالله إنه لن يخوض في هذا الموضوع الذي يعده شأناً داخلياً لبنانياً، وهو يترك لحزب الله وحلفائه تقدير الموقف المناسب الذي يقتضي أن تتخذه المقاومة ويحفظ مصلحتها.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً