أكد الناشط الحقوقي الكردي، محمد صالح نادر، ان 10 آلاف كردي سوري يسكنون في منطقة برج حمود، ذات الغالبية الأرمينية، معرضون للطرد من شققهم المستأجرة على خلفية احتجاجهم أمام السفارة السورية في شارع الحمرا في بيروت، موضحا في اتصال مع صحيفة "الشرق الاوسط" أن القرار أصدره حزب الطشناق.
بدوره، كشف نائب رئيس الجمعية الخيرية الكردية محمود سيالا لصحيفة"المستقبل" ان ممثلي حزب "الطاشناق" ابلغوا الاكراد السوريين المتواجدين في برج حمود والدورة والنبعة منذ اربعة ايام قراراً من الحزب يقضي بإخلاء بيوتهم، وأنه أمهلهم حتى يوم الاثنين المقبل على أبعد تقدير، ووجهوا لهم انذاراً يقضي بتغريمهم مبلغاً وقدره ثلاثة ملايين ليرة لكل من يتخلّف عن تطبيق هذا القرار .
من جهته ، وصف عضو كتلة المستقبل النائب خالد ضاهر في حديث لـ "المستقبل"الأمر بأنه غير قانوني وتجاوز لسلطة الدولة وضد حقوق الانسان ويعني اجلاء قسرياً مخالفاً للقانون.
في المقابل، رفض النائب أغوب بقردونيان في اتصال مع صحيفة "الشرق الأوسط" اعتبار القضية سياسية، واوضح ان كل ما في الأمر أن هؤلاء الشبان المستأجرين بلا عقود يزعجون السكان ويقومون بأفعال" مشينة وغير أخلاقية"، مؤكدا أن الأهالي طلبوا من الحزب مساعدتهم بعد توقيع عريضة على أن يخرجوا هؤلاء من المنطقة؛ لأن الناس صاروا يخافون من أعمال هؤلاء الشبان.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً