وصف مصدر مسؤول في المديرية العامة للامن العام الحملة التي تتعرض لها المديرية على أكثر من صعيد، ومن أكثر من مكان، بالمغرضة والضليلية، مستهجناً الدفاع عن موقوف بتهمة تهريب أسلحة بين لبنان وسوريا هو السوري عمار عمر الاديب.
وروى المصدر لصحيفة "النهار" قصة المهرب الاديب "الذي ينشط ضمن مجموعة تتولى جمع الاموال من مغتربين سوريين في إحدى دول الخليج على طريقة جمع التبرعات، ثم يأتون بها الى لبنان حيث يشترون الاسلحة الخفيفة مع ذخائرها بكل انواعها من السوق السوداء وينقلونها الى منطقة حدودية متداخلة في الاراضي اللبنانية - السورية، في البقاع، ويسلمونها الى مهربين يعملون على نقلها مباشرة الى مناطق تشهد أحداثا أمنية في الداخل السوري".
وأضاف: "بعدما اوقف الامن العام المتهم عمار الاديب بالجرم المشهود بناء على اشارة النيابة العامة العسكرية، وأخضعه للتحقيق واعترف بالتهم المنسوبة اليه، أشار القضاء العسكري بملاحقة سائر أفراد المجموعة التي تخالف القانون اللبناني وتعبث بأمن الوطن، وهذا ما يجعلنا نستغرب قول بعضهم ان التوقيف تم من دون أدلة أو مسوغات قانونية، ويبدو انهم نسوا ان كل الاجهزة الامنية هي أجهزة رسمية تتحرك ضمن النظام والقوانين المرعية وحفاظا عليها.
وردا على سؤال عن سر ما وصفه بـ"الحملة على الامن العام" وتوقيتها، اشار المصدر الى ان المديرية العامة للامن العام أمسكت في الآونة الاخيرة بالمعابر الحدودية الشرعية، وخصوصاً في منطقة العبودية، حيث نقل مركز الامن العام الى المبنى الجديد، وبالتالي لم يعد في الامكان التسلل عبر هذا المعبر للاتجار بالبشر أو تهريب الممنوعات.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً