أعلن رئيس المجلس النيابي نبيه بري انه سيلتقي رئيس الجمهورية ميشال سليمان قبل عيد الأضحى ، ليعرض معه إمكان استئناف الحوار برعايته، مشيراً إلى انه سيعرض معادلات هذا الحوار وآفاقه المحتملة وفرص إطلاقه مجددا، في ضوء الاتصالات والمشاورات التي كان قد أجراها رئيس الجمهورية .
وأوضح بري في حديث لصحيفة "السفير" انه سيستفسر من سليمان عن مواقف بعض الاطراف الذين قالوا انهم "مع الحوار ولكن" ، لافتاً الى انه يريد ان يعرف مغزى الـ "لكن" ومحتواها الحقيقي وما إذا كانت معالجتها متاحة.
وأكد بري انه واثق شخصياً من موافقة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وحزب الله ورئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون ورئيس جبهة النضال الوطني وليد جنبلاط على معاودة الحوار، ويبقى قوى 14آذار ولاسيما تيار المستقبل المتحفّظ على الأمر ، موضحاً انه مستعد بعد التشاور والاتفاق مع سليمان، لمفاتحة الرئيس فؤاد السنيورة في موضوع استئناف الحوار، إذا لمس من لقائه برئيس الجمهورية أن هناك أرضية يمكن الانطلاق منها .
وشدّد بري على أن الحوار ينبغي أن ينطلق من دون شروط مسبقة من أي طرف، لأن طرح الشروط يتعارض مع مبدأ الحوار، مشيرا الى أن الموضوعات التي يجب أن يتحاور حولها اللبنانيون عديدة وملحّة، ومن أبرزها البحث في كيفية تحصين لبنان وتفعيل مناعته لمواكبة التطورات التي تشهدها المنطقة والحد من انعكاساتها المحتملة على البلد .
واعتبر بري أن المطلوب في هذا الإطار ألا يتدخل أي فريق لبناني في حوادث سوريا ، مضيفاً : وإذا كان البعض لا يريد أن يتقيد بمفاعيل الاتفاقات والمعاهدات التي تلحظ العلاقات المميزة ، فإن اضعف الإيمان عدم التدخل في الشأن السوري والنأي بلبنان عن تفاعلاته .
وفي هذا السياق , أكد بري في حديث إلى صحيفة "الجمهورية" على ضرورة الاستمرار في سياسة النأي بلبنان عما يجري في سوريا , استنادا الى الموقف الذي كان اتخذه في الآونة الاخيرة في مجلس الامن، مشيرا الى ان وفودا اجنبية وغربية زارت لبنان اخيرا وابدت اعجابها بهذا الموقف وشجعت على الاستمرار فيه.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً