ذكرت صحيفة "الأخبار" انه مع نهاية المهلة التي حدّدها العرب لسوريا للرد على الورقة التي قدموها، تبدو الأمور متجهة إلى تصعيد، في ظل ظهور حديث لمعارضين، في مقدمتهم الإخوان المسلمون، عن تأييد للتدخل العسكري .
وذكر مصدر سوري مطّلع للصحيفة أن دمشق تأمل من الإخوة العرب المساعدة على حل الأزمة لا العمل على تسعيرها والدفع نحو مغامرات قد تؤدي إلى إحراق المنطقة، لافتاً إلى أن الوفد الذي شارك في اجتماعات الدوحة والتقى أمير قطر عرض لبرنامج عمل الحكم في إنجاز الخطوات الإصلاحية كاملة، وأبرز حجم التدخلات الخارجية وعمليات التسليح ونتائج نشاط مجموعات إرهابية تريد تخريب سوريا.
وأشار المصدر إلى ان الوفد أكد استعداد الحكم في دمشق لكل أنواع التواصل والحوار مع أطياف الشعب السوري .
لكن المصدر أبدى تشاؤماً حيال توجهات بعض العواصم العربية التي تستعجل المزيد من التوتر والتصعيد في سوريا وحتى استجداء العالم , قائلاً: تلقّينا تهديدات على شكل تحذيرات ونصائح بأن المجموعة العربية قد تضطر إلى الانتقال إلى مجلس الأمن، لأن العالم لا يقدر على السكوت أكثر عمّا يجري في سوريا.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً