رأى مصدر رسمي أن ”تخفيف الاحتقان وتبديد الأجواء الضاغطة، ومعها التهويل بالحرب سيكون عنوان التحرك في الأسابيع المقبلة، مع التأكيد على ان التعهدات التي التزمتها الدولة اللبنانية في بيانها الوزاري، ومنها مهلة نهاية السنة لسحب السلاح وحصره بإدارة الأجهزة الشرعية للدولة، قد وضعت من قبل الحكومة اللبنانية على نار حامية، ولم تفرض عليها من أي جهة خارجية“.
وأكد المصدر لصحيفة ”الأنباء الكويتية“ أن ”طبيعة تكوين لبنان الطائفية وموقعه الجغرافي ودوره السياسي في الإقليم، يمنع أي قوة خارجية سواء كانت إقليمية أو دولية ان تحكمه، كذلك لا يمكن ان يخضع لـ «أجندات» خارجية، ذلك ان التجارب القريبة والبعيدة أثبتت سقوط كل هذه المحاولات“.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً