كشفت أوساط في قوى 14 آذار عن أنها تتابع التطورات المتعلقة بالمبادرة العربية للتهدئة في سوريا نظراً إلى أنها مفصلية، وإلى التأثير المباشر للوضع في سوريا على الوضع في لبنان.
ورأت الأوساط لـ"النهار" ، أن قبول الرئيس السوري بشار الأسد بالمبادرة العربية، ولا سيما سحب الدبابات والآليات العسكرية من المدن والشوارع التي تشهد حركة احتجاجات يعني تلقائياً أن المحتجين سيعبئون ميدانياً الفراغ الأمني، مما سيؤدي إلى التعجيل في الإنتقال إلى مرحلة أخرى ستكون أصعب على النظام هناك.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً