أكد رئيس جبهة "النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط خياره بالتنحّي عن رئاسة الحزب التقدمي الاشتراكي بعد سنة، مشدداً على أن قراره المعلن في الجمعية العمومية الاشتراكية الأحد الماضي، هو قرار نهائي ولا رجعة عنه، والا مجال لمناقشته في هذا القرار، حتى لو تعرّض الى ضغوط من القاعدة الحزبية لدفعه إلى إعادة النظر فيه. وأشار جنبلاط لصحيفة "السفير" الى أنه سيعود عضواً عادياً في الحزب بعد انتخاب رئيس جديد له، بما يتيح تداول السلطة بعيداً من منطق الزعامة الأبدية أو التوريث العائلي، موضحاً أن رئيس الحزب المقبل لن يكون صورياً، بل سيتولى إدارة الشؤون الحزبية والسياسية. ولفت جنبلاط الى أن مغادرته رئاسة الحزب لا تعني انسحابه من الحياة السياسية، معتبراً أن موقعه في الحياة السياسية شأن آخر.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً