بعد ساعات على الاحداث المذهبية التي شهدتها مدينة حمص بين السنة والعلويين، صدرت صحيفة الوطن السورية القريبة من النظام ،واصفة ما جرى بانه تصعيد دام وتجييش للنفوس يقوده طرف مجهول. وذكرت الصحيفة ان طرفا مجهولا استغل المجزرة البشعة التي ادت الى مقتل 11 شابا كانوا في ميكروباص في ضواحي حمص رغم محاولات للشيوخ ورجالات حمص للتهدئة. ونقلت الوطن عن مصدر مطلع في حمص بان مسلحين اقتحموا معملاً لتصنيع المحارم بالقرب من قرية كفرلاها وأطلقوا النار على العمال ما أدى الى مقتل صاحب المعمل إضافة الى تسعة عمال. ولفت المصدر إلى أن مسلحين في حي الخالدية اختطفوا "سرفيساً" بمن فيه، وتم العثور بعد ساعات من اختطافه على ست جثث في الحي نفسه، كما تم اختطاف سرفيس آخر بمن فيه من ركاب في حي جب الجندلي وذكرت المعلومات انه تم الإفراج عن السائق وثلاثة من الركاب في حين بقي مصير الاخرين مجهولاً. وفي وقت أشارت مصادر أخرى إلى اختطاف سرفيس ثالث مع ركابه تم العثور عليهم بعد ساعات مقتولين بطريقة وحشية، نقلت مصادر رسمية عن أحد المصابين أن مجموعة مسلحة خطفت سرفيس ينقل عمال في معمل البطانيات التابع لوزارة الدفاع في ناحية عين النسر. وبحسب المصدر، فقد تم اكتشاف عدد من الجثث في الشوارع العامة بالترافق مع معلومات عن اشتباكات في أحياء المدينة وأرقام مخيفة لضحايا يسقطون وعدد كبير من الجرحى. ولفتت الوطن الى ان الاشتباكات هدأت لكنها ما لبثت ان استؤنفت بعد انتهاء المؤتمر الصحافي لوزير خارجية قطر وإعلانه موافقة سوريا على المبادرة العربية، موضحة ان مجموعات مسلحة هاجمت نقاط عدة للجيش الذي رد على مصادر النيران، كما تم قطع الطريق الدولي في منطقة تل كلخ فيما شوهد مسلحون على الطريق بين حمص ودمشق.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً