رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب غازي يوسف أن بعض الجهات السياسية وفي طليعتها «حزب الله» والتيار العوني تحاول تصوير الآخرين زورا بالخارجين عن القانون، معتبرا أن اتهام تلك الجهات لتيار «المستقبل» تارة بإنشاء شبكة اتصالات خاصة به داخل منطقة «سوليدير» وطورا بإقامة مربع أمني في محيط قصر قريطم ليس سوى محاولة يائسة منها للتغطية على جرائمها بانتهاك مفهوم الدولة. وذكّر يوسف، في حديث الى "الانباء" الكويتية، بأن الإجراءات الأمنية المتخذة في محيط قصر قريطم هي لحماية شخصية سياسية مستهدفة ومهددة بالتصفية الجسدية، وهي إجراءات تنفذها القوى الأمنية الشرعية وتخضع لسلطتها وإدارتها، مشيرا الى أن «حزب الله» اقتطع منطقة الضاحية الجنوبية برمتها من الخارطة اللبنانية وحولها الى منطقة أمنية معزولة عن سلطة الدولة وسيادتها وأخضع الخارجين والداخلين منها واليها للمراقبة والمساءلة والتحقيق وحتى للاحتجاز والاعتقال لمن يشاء منهم. ولفت النائب يوسف الى أن "حزب الله" يروج في الأوساط السياسية والإعلامية لإستحالة سقوط النظام السوري ويعمل جاهدا لعدم سقوطه من خلال إسكات الأصوات اللبنانية والسورية المعارضة للنظام السوري، سواء عبر التصدي للتقارير الأمنية التي أشارت الى ضلوع السفارة السورية باختطاف المعارضين السوريين بمساعدة عناصر أمنية لبنانية مولجة بحمايتها، أم عبر التصدي لاعتراض نواب قوى «14 آذار» على الأمر، مبديا اعتقاده بان زيارة وفد من "حزب الله" لكل من روسيا والصين لم تكن للاستفسار عن وضعية النظام في سوريا بقدر ما كانت للاستفهام عن مدى دعمهما للمحكمة الدولية. وأكد يوسف أن رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط لم يكن ضبابيا في مواقفه ومازال متموضعا داخل قوى «14 آذار» كونه لم يتخل يوما عن قناعاته.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً