أبدت أوساط فاعلة في قيادات "14 آذار" اعتقادها بأن حزب الله استكمل - بطلب من نظام الرئيس السوري بشار الاسد - تزويد جميع حلفائه وعلى رأسهم "التيار الوطني الحر" و"الحزب السوري القومي الاجتماعي" وتيارات سنية تتحرك بأوامر استخبارات دمشق, بالاسلحة الخفيفة والمتوسطة, استعداداً لتفجير الاوضاع الداخلية اللبنانية متى سدت في وجه "حزب البعث" كل طرقات الخلاص من مصيره المحتوم. وأشارت الاوساط، في حديث الى "السياسة" الكويتية، الى أن قيادات "14 آذار" أيضا أتخمت مناصريها في الشارعين المسيحي والسني بكميات من الاسلحة من مختلف الاتجاهات الخارجية العربية والأوروبية والاميركية, موضحة ان شعور هذه القيادات بالقوة العسكرية دفع بها خلال الاشهر الاربعة الماضية الى شن حملات اعلامية غير مسبوقة المستوى على قيادة "حزب الله" وامينه العام حسن نصر الله شخصياً. الى ذلك، كشف مسؤول حزبي مسيحي، لـ"السياسة" الكويتية، أن المسؤولين الأوروبيين الذين قابلهم كانوا شبه مجمعين على ان الرئيس السوري بشار الاسد ونصرالله قد يجدان نفسيهما مضطرين تحت وطأة انهيار صرحيهما في سوريا ولبنان بفعل الثورة المندلعة راهناً إلى القيام بمغامرة مشتركة يبدأها الجيش السوري من شمال لبنان بذريعة ملاحقة منشقين عنه من ضباط وعناصر لجأوا الى الارياف اللبنانية, حيث يتصدى المقاتلون السنة من طرابلس وعكار والضنية لهذا العدوان السوري الذي سيقف الجيش اللبناني حياله موقف المتفرج كالعادة في كل الاختراقات العسكرية السورية التي حدثت حتى الان, فيما ستتصدى قوى سنية اخرى لقطع الطرقات امام مقاتلي "حزب الله" المتوقع ان ينتقلوا الى الشمال للدفاع عن السوريين, في حين ستجتاح قوى سنية اخرى المناطق المشتركة في بيروت والبقاع مع حلفاء "حزب الله" من شيعة وسنة"في محاولة لانهاء الموضوع المعلق بينهما منذ اغتيال رفيق الحريري وشخصيات سنية ومسيحية اخرى.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً