كشف رئيس كتلة المستقبل النائب فؤاد السنيورة عن هواجسه التي أثارها في خلوته القصيرة مع رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي، لافتا إلى أنه يرحب بالمبادرة الداعية الى اعادة احياء الحوار.
وتساءل السنيورة في حديث لـ"النهار" عن أساس الحوار ومن أوقفه ولماذا أوقفه؟ وأين أصبح ما تمّ التوافق عليه في آخر جلسة حوار وماذا بقي منه؟ وهل ستلتزم الجلسة المقترحة جدول الاعمال المتفق عليه مسبقاً أو أن ثمة بنوداً اضافية؟ وأين بند السلاح من الحوار المقترح؟ .
وأشار السنيورة إلى أنه لا يمكن أن تقبل قوى 14 آذار العودة الى طاولة الحوار ما لم يكن موضوع السلاح بنداً أول يستتبع بالاستراتيجية الدفاعية، رافضاً أي اقتراح محتمل لادراج ملف المحكمة على طاولة الحوار لان هذا موضوع طرح وتوافق عليه اللبنانيون ومضى في طريقه ولا يمكن تغيير مساره.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً