ذكرت صحيفة "الحياة" ان جلسة استماع السفير الأميركي لدى دمشق روبرت فورد حملت مدلولات عدة حول وضع نظام الرئيس السوري بشار الأسد والموقف الأميركي منه.واشارت الصحيفة الى ان فورد اعلن خلال الجلسة ان الوقت حان للتفكير بمرحلة ما بعد الرئيس السوري بشار الأسد وأن المتظاهرين لن يتوقفوا كما لفت الى صمت حزب الله أخيراً بعدما رأى أعلامه تحترق في دير الزور وحماة ودرعا.
وقدم فورد خلال الجلسة عرضاً للواقع السوري، معتبرا ان الحكومة السورية غير مستعدة وغير قادرة لقيادة مرحلة الانتقال للديموقراطية، لكنه رأى في المقابل انها تقدم فرصة لاعادة الاستقرار الى الشرق الأوسط.
وردا على سؤال حول موقف ودور حزب الله مما يجري، اشار فورد الى ان هناك فرصة حقيقية مع التغيير في سورية لتحجيم تأثير ايران وحزب الله في المنطقة.
واكد فورد ان دعم النظام السوري لحزب الله مستمر ، لكنه اشار في المقابل الى ان قيادة حزب الله والتي كانت بداية صريحة بدعمها للحكومة السورية، أضحت أكثر صمتاً اليوم وقال :"اعتقد أنهم في حزب الله رأوا ما يكفي من حرق لأعلام حزب الله في التظاهرات السورية وخصوصاً في دير الزور وحماة ودرعا، وبدأوا يدركون أن تأييدهم للحكومة السورية لا يأتيهم بأي صداقة طويلة الأمد مع الشعب السوري".
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً