أعلن الناطق باسم المؤسسة اللبنانية للديمقراطية وحقوق الإنسان في بيروت، نبيل الحلبي أنه سجل منذ 20 أيلول الماضي ولغاية اليوم 12 حالة اختفاء لمعارضين سوريين على الأراضي اللبنانية، إضافة إلى نشاط كثيف يقوم به كل من حزب الله وحزب الطاشناق بالتعاون مع حزب العمال الكردستاني، في بعض المناطق اللبنانية لإجراء مسح شامل حول أسماء المعارضين السوريين. وأوضح الحلبي، في حديث الى "الشرق الأوسط"، أن حزب الله يتولى المهمة في مناطق الضاحية الجنوبية لبيروت حيث سجل عدد كبير من حالات الاختفاء، بالتعاون مع مواطنين لبنانيين مناصرين له، فيما يقوم حزب العمال الكردستاني وبطلب من حزب الطاشناق بالمهمة نفسها في منطقتي برج حمود والنبعة وابتزاز السوريين الأكراد المعارضين بأسلوب الترهيب والترغيب، ليتم بعد ذلك إبلاغ الأسماء إلى السفارة السورية في لبنان. وأشار الحلبي الى أن حالات الاختفاء والتوقيف التي ترصدها المؤسسة مبنية على شهادات أهالي المعارضين وأصدقائهم، وكشف أنه تم ابلاغهم خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة عن توقيف السلطات اللبنانية لـ4 معارضين سوريين، معتبرا أن هذا الوضع مخالف لقانون اللاجئين الذي يمنع توقيفهم إلا إذا ثبت ارتكابهم أي مخالفات أو إذا كان هناك أي أحكام جزائية بحقهم. من جهته، أكد النائب عن حزب الطاشناق آغوب بقرادونيان أن حزبه لم يكن يوما عميلا للسوريين أو لغيرهم، مشددا على أن ولاءه للبنان ووطنيته ليست للبيع. بدوره، أكد النائب عن تيار المستقبل معين المرعبي الذي يتابع أوضاع النازحين السوريين، المعلومات التي أوردتها المؤسسة اللبنانية للديمقراطية وحقوق الإنسان. وعما إذا كان هناك أي اتصالات تجرى مع القوى الأمنية في هذا الإطار، أشار الى أن علاقتهم بالقوى الأمنية ترتكز على مبدأ المواجهة الإعلامية، وقال:" إما أن يفرجوا عن الموقوفين أو نلجأ إلى الإعلام، وفي حال لم يستجيبوا لمطلبنا نستعين بالإعلام، مع العلم أن هناك حالات كثيرة لم نعلن عنها بعدما تم الإفراج عنهم".
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً