رأى مصدر رسمي أن "ما تقوم به إسرائيل إضافة إلى ما يعلنه المسؤولون الإسرائيليون حول إدامة الاحتلال لمنطقة جنوب الليطاني، يرسم شكوكاً جدّية بصدقية توقيعها على صيغة الإطار، والتزامها بمندرجاته، ويثير بالتالي مخاوف حقيقية من نوايا تعطيلية للمراحل التالية من المناطق التجريبية".
وأكّد المصدر لصحيفة "الجمهورية"، أنّه "لا يفهم من مواصلة إسرائيل لسياسة النسف والتدمير للقرى الجنوبية، سوى رغبة دائمة في التصعيد، ومنع تحقيق الهدف الأساس الذي رمت إليه صيغة الإطار بترسيخ الأمن والاستقرار على جانبي الحدود".
وأشار المصدر إلى سلسلة مراجعات جرت مع الجانب الأميركي، الذي تفهّم الموقف اللبناني، مؤكدا على أولوية التدرّج في المراحل التجريبية، وتمكين الجيش اللبناني من إنجازها وفرض سيطرته الكاملة في المناطق المحدّدة.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً