جدد رئيس الجمهورية ميشال سليمان موقفه الذي اعلنه مؤخراً أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة التزام لبنان بالشرعية الدولية واحترامه لكل قراراتها، بما في ذلك التزامه بالمحكمة الدولية وبكل موجباتها المالية وغير المالي، معربا عن أمله في تفهم اللبنانيين لذلك، والتعاون في ما بينهم لكي يفي لبنان بالتزاماته .
وشدد سليمان في حديث لـ"اللواء"، على وجوب الفصل بين التزام لبنان بالمحكمة الدولية وبين مسارها، معتبرا أنه اذا حصل أي خلل أو خطأ كما حصل مثلاً في قضية اعتقال الضباط الأربعة، فعلى لبنان أن يصوب على هذا الخلل، واشار إلى أن الجو العام تجاه المحكمة كما يراه أفضل من قبل، كاشفاً عن انه لا يملك حتى الساعة تصوراً واضحاً لحل أزمة التمويل، لكنه يعلق آمالاً على الجهود التي تبذل للوصول إلى هذا الحل.
ولفت إلى أن الوضع الأمني مقلق لارتباطه الوثيق بما يجري حول لبنان، لكنه ليس خائفاً لان ما من أحد في الداخل له مصلحة في أن يسوء هذا الوضع ولا يوجد بالتالي قرار بالتفجير، مشدداً على أهمية الاستقرار وعدم المس به من أي طرف لأن الجميع يدرك حجم المخاطر المحدقة.
واكد سليمان ان اتصالات تمت على أعلى المستويات بينه وبين الرئيس السوري بشار الأسد، وبين الأجهزة الأمنية أعرب خلالها الجانب السوري عن أسفه للخروقات غير المقصودة التي حصلت من الجانب السوري للحدود، وتعهد بعدم تكرارها احتراماً منه لاستقلال لبنان وسيادته على كل أراضيه.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً