استغربت مصادر عسكرية رفيعة الحملات التي تشن على الجيش اللبناني، داعيةً الى إبقاء المؤسسة العسكرية بعيدة عن التجاذبات السياسية، وأوضحت أن الغاية من الاتهامات التي تستهدف الجيش هي تقييد حركته ودفعه الى رفع يده عن الحدود مع سوريا، حتى يسودها الفلتان والتسيب، كما يرغب البعض، ولكنه لن يتأثر بها. وأكدت المصادر لصحيفة "السفير" أن الحملات وما يرافقها من اتهامات رخيصة لا تقدم ولا تؤخر، مشددةً على أن الجيش متمسك بتأدية دوره الوطني، والمطلوب من الكل تحييده عن الصراع السياسي. واذ شددت المصادر على أن ما يثار حول تورط المؤسسة العسكرية بأحوادث سوريا هو محض افتراء،أشارت الى ان الجيش اعتاد منذ عام 1990 ان يشتري بعض حاجاته اللوجستية من سوريا.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً