كشفت أوساط شيعية معارضة لـ"حزب الله", أن نحو خمسة عشر من كوادر الحزب الامنية كانت لجنة التحقيق الدولية قد استمعت الى افاداتهم أكثر من مرة خلال العامين الماضيين, اختفوا فجأة من منازلهم والأماكن التي يترددون عليها ومن المؤسسات التابعة للحزب التي يعملون فيها. وأوضح مسؤول في أحد التيارات الشيعية في حديث الى "السياسة الكويتية"، ان معلوماتهم لا تستبعد أن يكون المتهمون الاربعة الأوائل من "حزب الله" ثم من سيتبعهم لاحقا مازالوا يختبئون في الاراضي اللبنانية, إلا اولئك الذين يعملون في مجالات التنسيق بين الحزب والاستخبارات السورية والايرانية الذين تستدعي وظائفهم السفر الى سوريا وايران او الى دول اخرى. واشار المسؤول الى ان وزارة الداخلية اللبنانية لم تتجاوب مع طلبات الشرطة الدولية "الانتربول" لدهم بعض المواقع التي يشتبه ان بعض المطلوبين الأربعة من "حزب الله" موجودون فيها, كاشفا أن أكثر من نصف قادة الكوادر التي حققت معهم لجان التحقيق الدولية من داخل "حزب الله" وعددهم يفوق العشرين هم من البقاع. وأبدى المصدر اعتقاده بان "الانتربول" قام بعمليات تقص وملاحقة لهؤلاء الخمسة عشر الذين سترد أسماؤهم في الجزء الثاني من القرار الاتهامي قبل صدوره كي يتسنى اعتقالهم واقتيادهم الى لاهاي أمام المحكمة الدولية إذا لم يرفض لبنان التعاون مع الشرطة الدولية كما فعل حتى الآن.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً