أعلن مصدر بارز في قوى 14 آذار ان هذه القوى بصدد طرح مصير السفيرين السوري واللبناني لدى بيروت ودمشق علي عبد الكريم علي وميشال الخوري في ضوء دعوة وزراء الخارجية العرب الى سحب السفراء العرب من دمشق. ووصف، في حديث الى "النهار"، السلوك الرسمي الذي اتبعه وزير الخارجية عدنان منصور بأنه تعبير عن حكومة حزب الله وحكم الرئيس اليمني علي عبدالله صالح، لافتا الى ان العراق بامتناعه عن التصويت احترم خصوصية علاقة حكومة المالكي مع سوريا وايران وايضاً خصوصية تركيبته الداخلية، وهو الامر الذي لم تحترمه حكومة حزب الله. وسأل المصدر: "الى اين يأخذون لبنان بعد اعلان الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله عدم الاعتراف بالقرارات الدولية، ثم اعلان عدنان منصور عدم الاعتراف بالقرارات العربية؟".
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً