رأت مصادر مطلعة لصحيفة "اللواء" أن كلام رئيس المجلس النيابي نبيه بري للملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز، والذي ناشده فيه، بعد الذي جرى ويجري، بأنه لا يرى غيره، بعد الله، للمصالحة ليس ما بين السوريين فحسب، بل بين العرب والعرب .
ورأت المصادر في كلام بري إشارة إلى دعوة ضمنية لعقد طائف سوري، والى تبني الدعوة إلى قمة عربية تكون الرياض مكانها الطبيعي للمصالحة التي يقترحها رئيس المجلس بين القادة العرب، وقبلها بين النظام ومعارضيه.
ولاحظت المصادر أن بري تجنّب حتى الآن الدخول في مواقف حادة إزاء الأزمة السورية، خلافاً لحلفائه الذين أطلقوا العنان، لمواقف تندد بقرار الجامعة العربية وتهاجم القادة العرب .
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً