اعتبر مصدر في الخارجية الأميركية أن قرار الجامعة العربية بحق سوريا كان متشددا أكثر مما كانوا يتوقعون، مشيرا الى أن الجامعة العربية قررت أخيرا أن تنهي التردد. وأوضح المصدر، في حديث الى "الشرق الاوسط"، أن أهم شيء في القرار بالنسبة للولايات المتحدة هو بعث رسالة واضحة إلى كل من روسيا والصين، مشيرا الى تصويت البلدين بحق الفيتو لقرار يدين النظام السوري. واذ توقع المسؤول الأميركي أن تكون الخطوة التالية هي مجلس الأمن، استبعد أن يلجأ المجلس إلى اتخاذ إجراءات عسكرية، كما حدث بالنسبة إلى ليبيا. وأكد أن المجلس ربما سيركز على إرسال مراقبين، وفرض عقوبات دولية من المجلس نفسه.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً